September 5, 2026

الدكتور عبدالرحمن الكيلاني يودع زملاءه وطلبته بعد اربع سنوات في موقع عمادة كلية الشريعة

الدكتور عبدالرحمن الكيلاني يودع زملاءه وطلبته بعد اربع سنوات في موقع عمادة كلية الشريعة

الدكتور عبدالرحمن الكيلاني يودع زملاءه وطلبته بعد اربع سنوات في موقع عمادة كلية الشريعة

الزملاء الكرام، أبنائي وبناتي الطلبة الأعزاء 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

وأنا في آخر أيام عملي عميدا لكلية الشريعة، بعد أربعة أعوام تشرفت خلالها بحمل أمانة عمادة الكلية، فإنني اغادر موقع العمادة وأنا أحمل لكل واحد منكم خالص المودة، وعظيم التقدير .
لقد كان تولّي عمادة الكلية شرفاً أعتز به، وأمانةً عظيمة سعيت، مستعيناً بالله تعالى ثم بجهودكم جميعاً، إلى أدائها بما يليق بمكانة الكلية ورسالتها؛ لتبقى منارةً للعلم والهداية، وصرحاً للفكر الإسلامي الأصيل، ومؤسسةً فاعلة في خدمة جامعتنا ووطننا وأمتنا.
وما كان لهذه المسيرة أن تمضي بجهد فرد، بل كنت واحداً من فريق عملٍ متكامل نعمل معا بتعاون وتشاور وتناصح، فالشكر للفريق الإداري الذي تشرفت بالعمل معه طيلة الفترة الماضية وقد كان السند القوي في سير العمل وقوة الأداء ونجاح الغايات ، وذلك بعد توفيق الله وعونه ، وللسادة أعضاء الهيئة التدريسية خالص التقدير على ما بذلوه من عطاء وإخلاص، وما كانوا عليه من عون في حمل المسؤولية وتحقيق رسالة الكلية وأهدافها.
وإذا كانت هذه المرحلة الأكاديمية قد انتهت، فإن الرحم العلمي و أواصر المحبة والتقدير والزمالة ستبقى ممتدة وموصولة بإذن الله .
ولأبنائي وبناتي الطلبة، وهم ثمرة هذه الجهود وأمل المستقبل، أدعو الله أن يجعلهم حملةً للعلم والهدى، وأن ينفع بهم دينهم ووطنهم وأمتهم، وأن يكونوا خير سفراء لكلية الشريعة ورسالتها العظيمة .
أسأل الله تعالى أن يحفظ كلية الشريعة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية فيها، وطلبتها الاعزاء ، وأن يوفق من يتولى أمانتها من بعدي وان يعينه ويقويه ، وأن يكتب للكلية دوام التقدم والريادة، وأن يتقبل منا ما أحسنّا فيه، ويعفو عما قصّرنا فيه، ويجعل ما قدمناه جميعاً خالصاً لوجهه الكريم وفي موازين حسناتنا


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذا المقال
الدكتور عبدالرحمن الكيلاني يودع زملاءه وطلبته بعد اربع سنوات في موقع عمادة كلية الشريعة